الأحد، 20 سبتمبر 2020

إغلاق المساجد

 كثُرت رسائل صلاة الجماعة، والحرمان من دخول المساجد، وكأن المنع صادر عن ظلم، ما كأنه رحمة من الله وسِعَة في دينه سبحانه، وحماية لهم من الأمراض وإنتشار الأوبئه،كم هو عجيب أمر البعض، بدل أن ينشر التفاؤل في مجتمعه، والخير من حوله، تراه يُهوّل الأمر ويوؤله على هواه، صلوا في بيوتكم، وتكاتفوا مع مجتمعاتكم، وكونوا يداً واحده مع الإجراءات والقرارات الصادرة من أهل الإختصاص وولاة الأمر، ومعاً سنمنع إنتشار هذا الوباء، وستعود الأمور إلى أفضل مماكانت عليه سابقاً بإذن الله تعالى، وأدعوا ربكم متضرعين إليه، وطامعين رحمته في أن يُعجل بزوال هذا الوباء.

الإنسان أساس بناء الأوطان

 الإنسان خليفة الله في الأرض، وهو أساس بناء الأوطان، به تنهض الأمم وتستمر الحياة، فجاءت مقاصد الشريعة الإسلامية حافظة له عقله وبدنه وروحه وماله وعرضه و..... إلخ، وهكذا جاءت الأوامر حريصة على النفس البشرية، فأُغلِقَتْ المدارس والمساجد والأسواق، لتُقلِّل الإختلاط والإزدحام، وبذلك تمنع تفشّي الوباء، فلاتعرضوا أنفسكم وأهليكم لمخاطر العدوى، (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)

وغداً سيُرفع العلم

 وغداً سيُرفع العلم.. 

 وسترتفع معه أحلام وآمال.. 

ولهفة بعد إنتظار.. 

 لسماع الأخبار.. 

 بأن السلطان.. 

 أمر.. وقال.. وعدّل.. 

وأصدر مرسوم وقرار..

وغداً نُكمِلُ البناء..

ونُكمِلُ العطاء.. 

ونُكمِلُ من حيث توقْفَت تلك اليدُ البيضاء..

وغداً بداية مسيرة.. 

بداية نهضة جديدة..

بداية إستمرار لما رسم له باني عمان طيّب الله ثراه..

غداً سيرفرف العَلَمْ

وتصدح المدارس بالنشيد 

ويردد الطلبة الدعاء لعمان والسلطان 

*"فارتقي هام السماء وأملئي الكون ضياء وأسعدي وأنعمي بالرخاء"*

و "ياربنا احفظ لنا جلالة السلطان"


والله هو الغالب على أمره

 الإنسان مهما بلغت قوته لايستطيع أن يغير نقطة فوق حرف قد كتبها الله له في لوح قضائه وقدره، فسبحانك ربي ماأعظمك، كل شيء تحت حكمك وطوع أمرُكَ ونهيُك، إبتليتنا بالخير وبالشر، (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)، ولا نتمنى لأنفسنا إلا مانراه خيراً حسب مانظنه ونعتقده، وأنت وحدك يا الله تعلم مايَضرُنا وما ينفعُنا، (وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، فلايظن أحد بأنه خالٍ من الإبتلاءات، أو بعيد عن إمتحان الدنيا، هيهات هيهات ذلك، (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)، حياتك الدنيا ساحة إختبار وكل لحظة تمر عليك فيها تُسجّلُ درجاتُك، (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)، نعم لايظلِمُ ربُّك أحدا (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ.. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)..

فالحمد لله على كل شيء وعلى كل حال خيره وشرّه، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)




قرة عيني

ولدي الحبيب: أحببتُك حتى قبل ولادتك، وتابعتُك وأنت تكبُر يوماً بيوم، وفَرِحْتُ وأنت تناديني، وسَعِدْتُ وأنت تتمسك بي لتقف ولتمشي، وكم سَهِرت بجانبك إن مرضت أو تأذّيت، فإن نسيت كل هذا، وتذكرت فقط إني قسوت عليك يوماً، فاعلم إني ماقسوت عليك إلا لأني أُريدُ مصلحتك.

عبارات غاضبة

 إياك والعبث معي، فأنا لستُ ذاك الذي يُدير خده الثاني لتصفعه مرة أخرى، أنا شخص صعب أن تتخيله...


وشكراً 🌹


أرى الجمال في كل شي، (ولكن) إياك أن تَدُسّ قباحتك حولي..


وشكراً 🌹

إياك؛ (وإلا) سأجعلك نقطة سوداء، أَعْبِرُ بك سطور صفحات مظلمة، حروفها سيوف، وكلماتها رصاص..


وشكراً 🌹


لاتخدعك إبتسامتي، ولايُغرُّك حلمي، فالغيم يهطل مطراً، (وأحياناً) برقاً يشتعل ناراً، فلا تتعدا حدودك (أبداً)..


وشكراً 🌹

بعد العسر يسرا

تمضي بنا الأعوام والأيام، ولا نعرف إلى أين نحن ماضون، هل ستتحقق تلك الآمال وترى النور الأحلام؟ وهل سنرتاح في نهاية العمر والمطاف؟! 

فلنهدأ قليلاً ولانتسرع في القرار، فالجميع سيأتيه ماقدّره الله له، والجميع تحت رحمة الرحمن، وكل ماعند الرحمن رحمة للعباد، قد تكون أقدارنا أحياناً كقالب قاسي، كل جانب منه أقسى من الآخر، لايظهر منه إلا القسوة والخشونة، ونضل نعاني ونقاسي، وننحت آلامنا وأحزاننا فيه، فيتهشم القالب تحت وطأة الألم ومعاناة السنين، ويتفتت تحت غزارة الدموع وصدى الآهات والأنين، لنكتشف بأن ذلك القالب يُخبيءُ داخله فرح وسرور، فيتبدل الحال، وتتحقق الأمنيات، وتصبح الأحلام واقع وحقيقة، عندها ستغرق كل أحزان السنين، في أعماق السعادة والفرح، وسنكتشف بأن الله ماجعل بعد العسر إلا يُسرا، وما قُفِلَتِ الأبواب إلا وفُتحت غيرها، ومامن كربة إلا وتفرج بإذن الله تعالى..

الحياة أخذ وعطاء

  لابد أن تأخذ منّا الحياة شي مماتقدمه لنا، ولابد أن نحمل معنا آثاراً من محطات العمر، ولابد من ضريبة نقدمها لكل يوم عشناه، وكل هذا يجعلنا نختلف ونتغير، والمحظوظ من كان تغيّره يقوده إلى مرضاة الله. 



من كل قلبي، كُن سالماً

 أحياناً من كثر حبنا لذلك الإنسان، نتمنى من كل قلبنا بأن يراه الناس بنفس النظرة التي نراها نحن بها، وأحياناً نتسائل لماذا البعض يهتم بأشخاص لايحبونه، ويبذل جهده من أجل أن يلفت إنتباههم إليه، وفي المقابل يترك أو لايُبالي بمن يحبونه ويهتمون به.





 

كورونا

 وستنطوي صفحة كورونا قريباً، وستعود الحياة إلى طبيعتها، وسنحتضن بعضنا بعضاً، في عناق طويل يُنسينا ألم الفراق، وسنقتل ذلك الشوق والتباعد، بنظرات وإبتسامات وقُبُلات، فلابد أن ينجلي الظلام، ولابد للنور من بزوغ، وستبقى ذكريات هذا الفيروس، نقش في تاريخ الشعوب لايُنسى، يذكرنا بمدى ضعفنا، وقلة حيلتنا، وبأننا لاحول لنا ولاقوة إلا بالله، وسندرك بأن لاشي أغلا من لقاء صديق، وتجمّع أسرة، وصِلة رحم، وحريّة الإنطلاق حيثما أردنا ومتى شئنا.

يكفي صمتاً يكفي وجعاً

 إليكِ أيتها الآهات الصامتة دعوة، لأن تملئ الكون ضجيج، وأنتي أيتها الأنّات المكتومة، كفاك كَبْتَاً للمشاعر، وأنت أيها القلب أما آن الأوان أن تتحرر من قيود العاطفة، وأن تتمرد على واقع صمتك؟!، أما آن الأوان أن تقول (لا) للمواجع والأحزان؟ !! وأنت أيها القابع وحيداً في بوتقة ذاتك، تُعاني إنصهار الأحلام، تحت حرارة الشوق ولهيب الإنتظار، قُم وأخلع طاقية الإخفاء، وانظر حولك، الزمن يجري والعمر لايتوقف، فقط فكّر بعقلك، وستجد ملاذاً لحزنك، وواصل الإبحار وستصل إلى بر الأمان.

أنتي غير

 بعض الزهور خلقها الله مُزْهِرة، مُشْرِقة، مُورِقة، هكذا لوحدها، مثلكِ أنتي، فبرغم جفاف تلك القلوب التي تنعّمَت بجمال أوراقك وعبير رائحتك، وبرغم شح العاطفة التي إمتصت رحيق أغصانك، إلا أنك تضلين دائماً قوية، يانعة، باسقة، كروح جديدة إنبثقت من بين الركام، لتعود مرة أخرى تعطّر من حولها بعبق طيب رائحتها، وتحيط الجميع بجمال أوراقها، مُعْلِنَة للجميع بأن جذوركِ أقوى مِن أن تقتلعها قساوة قلوبكم. 


حفظك الله ورعاك وجعلك من السُّعداء 


ا

مستمرون معكم إلى الأبد

 نهتم بهم ونسأل عنهم ونقتفي آثارهم أينما حلّوا وارتحلوا، والبعض يتضايق ويكتم، والبعض يفرح ويُسلّم، والبعض أشغلته الحياة فيتذكر ويبتسم، والبعض يُجامل وفي داخله يتمناك ذكرى تنتهي، والبعض يؤجل ويؤجل ومع الأيام يمنعه الحياء فيختفي، والبعض بلهفة العاشق ينتظر، والبعض من الشوق يختلق مواضيع ويبادر بالسؤال والوصال، ورغم هذا وذاك، نحن مستمرون على تواصلنا معهم، إلى أن تفارق الروح الجسد، وينتهي دورنا في الحياة.

معارك القلوب

تلك المعارك التي نخوضها في ساحات القلوب، رغم مرارتها إلا أن آثارها جميلة، تأتي على شكل قصيدة، وأحياناً لوحة جميلة، فهي كشلال مُرعب ومُخيف، إلا أنه بعد سقوطه، ينساب ماءه بين الصخور صافياً جميلاً وعذباً زلالاً.

البدايات

 من المفارقات العجيبه، أننا نولي جلّ إهتمامنا في البدايات، ونحاول أن نصل بها إلى حد الكمال، ولكننا نهمل مابعد البداية، وهكذا هي أغلب العلاقات، تكون بدايتها جميلة كالأحلام ولكنها لاتلبث أن تعود لروتين الحياة الممل، لتصبح الحياة بعدها مجرد تعايش بين طرفين، تفتقر إلى ذلك الشغف وتلك الإثارة التي كانت تحملها عند البداية. 


صباحكم بدايات جميلة وإستمرار فيها بنفس ذاك النَّفَس، وبنفس تلك المشاعر، ودوام عليها إلى نهاية سعيدة بإنتهاء العمر. 

الحنين

 للحنين أحياناً جمالٌ آخر، وخواطر متفرقة، يحوي الجمال في الفراق، ولذة العِناق بعد الغياب، ويُشعل نار الشوق عند إقتراب اللقاء، ويُخبِرُنا بحجم حبنا لهم ومقدار الألم في البُعد عنهم، فتشرق حياتنا بنور قُربهم منّا، فنطوي الشراع ونرسوا مُعلنين حضورنا. 



صبحكم الله بالخير دعوة يُشرق بها صباحي، المحمَّل بالودِّ العامر، والورد العاطر، وكلي أمل أن يصلكم وأنتم في تمام الصحة والعافية.

الحزن الصامت

 بعض الأحزان صامتة، لها حكايات مؤلمة، لاتجد لها سلوى ولاتعرف للنسيان طريق، دموعها آهات وبكاؤها تأوهات مكتومة. 


صباحكم غيمةٌ أمل، تُساقِطُ عليكم فرحاً يَغْسِلُ همومكم، ويُبْريءُ جِراحكم، ويُنسيكم آلامكم... 

المال ليس كل شي

 الدُّنيا لاتُقاسُ بالمال أو لن أفعل كذا إلا إذا أُعْطِيتُ عليه مُقابل أو ثمن، يوجد الكثيرين ممن يحتسبون أجرهم على الله، يتطوعون لخدمة الناس بعيداً عن المادة والمصالح الشخصية والدنيوية، وكما أن كل زمان فيه الصالح والطالح والخير والشر، كذلك أيضاً فيه المصلحين والمفسدين

لا تتحكم بي

 أعلن إنتهاء القصة، وطوى دفاتر أحلامه، وحَمَلَ حقائب ذكرياته، ورحل دون وداع،،،، 

مضى ومضت دونه الأعوام تَجرُّ خلفها فِتات مابقيَ من ذكريات، هي أقرب للأوهام، أحملها معي كنقاط بين (قوسين)، تبحث عن من يَفُكَّ شفرة حيرتها، ويُزيح غموض تلك النهاية،،،، 

وخرج فجأة من ركام الذكريات ليقول، إحذف تلك النقاط، وامسح تلك السطور، والغي إرتباطي بالوجود،،،، 

فقلت: عجباً! مَنْ ولّاك على قلبي؟!! تدخل ضيفاً، وتخرج كاللص، تَسْرق مني فَرَحي، وأجمل سنين؟!!،،،، 

أتأتي اليوم تأمرني أن أُلغي وجودك وأمضي، دون شعور دون كسور؟! رويدك يا هذا، فهناك ألم باقي، وصفحات حَيرىٰ، ونهاية لم تكتمل، 

وبقايا سطور،،،، 

إعفيني؛ لا أقدر، فبعض الأشياء لانملك فيها حق الإختيار، كذلك في العُرْفِ، لا أحد يُغادر دون وداع، وفي القلب لايوجد زر تضغطه، فيزول الحب وتُمحى الذكرى وتُحذف سنين،،،، 

قُل لي من أنت حين ظهرت، وحين أحببتُك وحين الرحيل؟! ولماذا رحلت، ولماذا أتيت، ولماذا قلبك خالٍ من كل شعور، هل دمِعَة عينُك يوماً، هل مرّ بك شوق وحنين؟!!،،،، 

ما أنت؟ قُل لي صدقاً، أأنت بشرٌ، أم حجراً منحوتاً بملامح إنسان؟!! ،،،، 

رويدك مهلاً، فأنا لن أقبل بحرف منك، وذكراك سأُخلدها عبرة، وتجربة لن تتكرر، ولن تبقى كما كنت بعد اليوم.... 

في إنتظار الإعتذار

 نحن لانتعامل بالمثل، ولاننقلب على من نُحِب، ننسحب بهدوء في أشد المواقف ألماً، ونُعاتب بلُطف حين تلائم الظروف، ونعود عند أدنى عذر وكأن شي لم يكُن، نحن هكذا لانتسلى بقلوب من نحب، ولانُمَثّل دور الأقوياء، فقط ننتظر الوقت المناسب، فإما نعود أو نرحل.. 



هنا أقف وأنتظر وحيدا

هنا أقف وأنتظر وحيدا