انا واحد من الذين يقطنون كوكب الأرض
من أبناء هذا العالم الواسع
بكل مافيه من أعراق
وديانات ولغات ولهجات
ولدت في عصر لايعترف بالمستحيلات
ولعل كتابتي لهذه المدونة الإلكترونية
كانت في الأمس القريب من بين المستحيلات...
نحن من أطاعه المستحيل
حتى أصبح المستحيل مستحيل..
نتوهم أحيانا بأن السعادة باتت بين أيادينا
وبأنه باقي وقت قليل ونمتلكها إلى الأبد
ونتفاجأ بأننا خارج نطاق مداها..
نتوهم أحيانا بان الحياة أعطتنا كل شيء
وبأننا أصبحنا لانحتاج إلى أي شيء
ونتفاجأ بأننا لانملك أي شيء..
نتوهم أحيانا بأن تلك القلوب التي قالت لنا أحبك
تحبنا حقا وان حبها لن يخبو أبداً
ونتفاجأ بحبها يتلاشى شيئا فشيئا..
نتوهم أحيانا بأن كل حبيبين إثنين صادقين
وأن حبهما بات خاليا من الكذب
ونتفاجأ بأننا نعيش كذبة أكبر..
نتوهم أحيانا بأن من هجرنا لن يتحمل فراقنا
وانه سيعود لابد أن يعود
ونتفاجأ بأنه نسي حتى أجمل لحظات ذكرياتنا ..
نتوهم أحياناً بأن البكاء يخفف الآلام
ويطفئ نار الشوق والأحزان
ونتفاجأ بأن الدموع جفت والألم باقي..
نتوهم أحيانا بأن الجروح ستندمل مع الأيام
وستحال الذكريات إلى النسيان
ونتفاجأ بأن الذكرى تلاحقنا وتجدد الأحزان فينا..
نتوهم أحيانا بأن الحب الصادق العذري له وجود
ونتفاجأ بأنه موجود فقط في مُخَيِّلَاَت وأوهام
أقلام وسطور العاشقين..
" وتستمر الحياة تذيقنا أشكال العذاب وصنوف الآلام والأحزان
فيخرجنا بصيص أمل لنور وهم يتهادى من بعيد في ظلام حقيقة قاسية
نعيش باقي عمرنا بأمل أن تتحقق أوهامنا رغم إستحالت ذلك" ..
يموت الإحساس في داخلي فتصل مشاعري إلى حد الكبت فلاأعرف من أين أبدأ؟؟ وإلى أين أصل؟؟ فقدت صوابي ولاأتذكر شيئاً أتراهم يقتلوني ؟ أم أنهم يقتلون ذلك الحلم الجميل لتبقى الذكريات ؟ يجول في خاطري السفر إلى عالم النجوم كم هي جميلة النجوم ليتها تنقشع سحابة الهموم ليتها تزول لأبحر بسفينة في بحر هائج بإحساس ضائع فأصارع الحياة وحدي أكبر ويكبر همي معي ياترى هل أنتي غلطتي ؟؟ إنك أطهر أخطائي... ماأطول ذلك الهم كأنه الليل الطويل...
حبيب روحي .. سلام عليك يفيض من القلب شذاه ليرسل منتهاه
إلى قلب أحبه حبا كبيرا ..
حياتي .........ماهي أخبارك ..
أعتذر على ما بدر مني في لحظة شوقي و غضبي ..
والله إني أحبك وأن هذا ما أشعر به تجاهك فلا تقسو علي
حبيبي ..
يؤلمني بعدك وتوقفك عن الكتابة إلي ..
ويؤسفني الهجر الذي نعيشه ..
أحاول أن أمنع نفس عنك فلا أستطيع فقد أنبت لك في القلب
بذورا لا أرها إلا تكبر يوما بعد يوم
..
حبيبي و سامحني إن خانني جلدي وصبري ..فقد اُستنزف حتى
آخره ..
حبيبي أنا وردة .. بلا ري تموت .. وسقياي هو كلماتك
الحبيبة الغالية التي أتوق إليها و أتمناها .. كلمات هي الماء التي تحيي بساتين
قلبي فلا تتركني لوحدي ولا تتخلى عني لأجف وحدي في حزن و ألم ..
أرجوك رويدك علي فأنا لا أطيق و أن تظاهرت بالصبر
وبالجَـلـَد ِ ..
يابعيد
الدار عن عيني ومن قلبي قريبا ...............كم أناديك بأشواقي ولا ألقى مجيبا
حقيقة الأمر تعمدت عدم فتح رسالتك
وذلك لخوفي
الشديد من عتاب أقرأه بين سطورك
أو كلمة
وداع مهملة بين تلميحات الهجر والبعد والفراق
التي لاتخلوا منها رسائلك في الآونة
الأخيرة
ولا أخفيك بأني أموت مئات المرات وانا أقرأ بعضٌ من رسائلك
المحملة آلام
وأحزان تلقي بقساوتها على روحي وقلبي ولكني
مع هذا لم أقوى على الصبر بعد أن تم
تجاهلي تماما من قبل شخص عزيز وغالي على نفسي حبيب مقرب إلى قلبي أكنُّ له مالايوصف
من الحب والإحترام والتقدير والذي إن قلت فيه كل عبارات المديح والشكر لن أصل إلى
قطرة من بحار كرمه وطيبة قلبه فإحتملت على قلبي وفتحت الرسالة والتي ماأن بدأت
بقراءة أول سطورها لم أتمالك مشاعري من أن تنساب بقشعريرتها التي تسري في أوصالي فأحسست ببرودة تغمرني إرتعش لها جسدي كله فإهتزت لها مدامعي لتتناثر كقطرات الندى على
وجهي ولتتحول فيما بعد سيل يبلل لحيتي وثوبي..
حبيبتي البعيدة القريبة/ أعدت قرائة رسالتك
عشرات المرات بل أني حفظتها عن ظهر قلب
لانها تحوي كلمات حروفها كالسحر قد إستسلمت
روحي لها ودخلت قلبي فتمكنت منه
لم أستطع ان أفضل عبارة على أخرى ...
قرة عيني ومهجتها/ لن تكوني أبدا وردة بلا ري
أو عناية
سأرويك من دمع عيني وأغطيك بأجفاني ورموشي
فإن مثلك نادر وجوده بل هو من المستحيلات في هذا
الزمان..
عمري وحياتي وحبيبة قلبي/ أرجوك أن لاتمنعي
نفسك عني
فأنتي لاتعرفين كيف أصبحت حياتي وأنتي قربي وكيف كانت وأنتي بعيده عني
أستحلفك
بالله وبكل عزيز وغالي عندك أن تبقي بجانبي أن لاتتركيني لوحدي
فأنتي سر حياتي
الجميلة وفرح روحي وأنس قلبي
بل أنك أصبحت لي الهواء الذي أتنفسه والذي بدونه
أختنق وأموت..
..
دنيتي وروحي حبيبتي أنتي ياغاليه/ كيف لك
أن يخطر على بالك أنني يمكن أن أتركك أو حتى أن أفكر بذلك
فهل يعقل أن يقتل مسلم
نفسه
أنتي لي كل شيء وبفقدانك أفقد كل شيء
فأرجوك أبعدي عنك هذه الأفكار فهي مجرد أوهام وأضغاث أحلام..
حبيبتي/ لك أنتي دون سواك يطيب لي أن أرتمي
بين ذراعيها لتضميني في حضن صدرك
فأرجوك أن تقبليني طفلا يتيما محروما من العطف
مشتاق إلى الحنان..
الإنسان بطبعه عجول دائم الجري وراء ماهو له وليس له
تراه يجري هنا وهناك واكثرهم لايدري إلى اين يذهب ولا يعلم ماذا يريد..
ولكنه يضل بعيدا عن إدراك مايصبوا إليه أو تحقيق كل أحلامه وآماله
فيملأه شعور بالظلم وان الحياة لم تنصفه ويمتد هذا الشعور ليصل إلى اليأس
وهنا يأتي دور الإيمان بالله وإتباع أوامره صلى الله عليه وسلم
الذي نادى بالقناعه والزهد وبأن الحياة ماهي إلا لعب ولهو
وإنما الأخرة هي دار الخلد وللصابرين جنة بها ماتشتهي الأنفس
ومالعين رأت ولاأذن سمعت..
ولورجعنا لقصص القناعه والزهد عند الأنبياء والصالحين
ومن إتبع هدى الله ورسوله لوجدنا بأنهم
وصلوا إلى حدود الكمال –والكمال لله وحده-في أفعالهم وأقوالهم
وأنهم رضوا بالقليل وضحوا بكل ماهو فاخر وثمين من أجل نيل رضا الله رب العالمين
فبرضاه تسموا الروح ويتبدل الحزن إلى فرح وضنك العيش إلى سعة في الرزق
وتصبح الحياة بنظرهم ماهي إلا ليلة واحدة يبيتون فيها ويصبحون موادعيها
إذن فكيف لليأس أن يدخل مكان لم ييأس من رحمة الله..
نعم هي قلوب المتقين خالية إلا من حب الله لاتشتهي إلا اليسير..
نعم هي حياة الزاهدين القانعين لاتغريهم متطلبات الحياة وبهرجها الكاذب فرضوا بالقليل..
وماهذه المقدمه التي جالت في فكري بدايتها
إلا لكي أبين لك -قارئ سطوري- بأن طريق اليأس
هي طريق اليائسين من رحمة الله
وان اليأس يخيم في تلك القلوب والنفوس التي لاترضا بالقليل ولاتقنع بماهو لها
بل تنظر إلى ماقسمه الله لغيرها فتزداد بذلك هم وغم وحسرة..
أنت يامن حطم الياس جسور صبرك فأصبح يمسي ويصبح في ضيق وكدر وإكتئاب
يقضي ليله ونهاره يتغنى بلماذا وليت ولو..
يامن نسيت ربك وإتبعت شهوات نفسك
أنت أيها اليائس قف قليلا أرح فكرك البائس وعقلك اليائس ألم تنسى شيء مهم؟؟
ألا تعرف بأن ركن من أركان الإسلام السته هو الإيمان بالقضاء والقدر؟؟
أم تراك تناسيت القلم واللوح المحفوظ؟؟
أستحلفك بالله هل تستطيع أن تغير نقطة من فوق حرف كانت مقدرة عليك؟؟
أم تستطيع بعلو شأنك وعظيم سلطانك أن تمنع الموت من أن يزورك؟؟
أيها اليائس فالتعلم بأن قناعتك بما هو في يدك كنز لايفنى
وهي سر السعادة في الدنيا والآخرة
لاتياس أخي وأنتي أختي فإنما حياتنا كلها بلاء وإختبار
ألم تذهب إلى المدرسة يوما ؟؟
هي الحياة أيضا مدرسة والمنهج هو كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم
والإجابة هي حفظ هذا المنهج وتطبيق عملي لما يحويه من أوامر ونهي وحلال وحرام
يتمثل إجابتها في أقوالنا وأعمالنا..
فأعقل أيها الطالب وركز جيدا لما جاء في المنهج الدراسي
وتذكر جيدا أن الحياة مدرسة كبيرة وأنت الطالب فيها
وأن الأنبياء والرسل هم المدرسين والموجهين والمدراء
وأن زمن الأجابة هي عمرك
فإذا إنقضى وقت الإجابة أخذت أوراقك للتصحيح
هناك عند اللجنة العليا حيث لاتنفعك الواسطة ولا أبي وأمي أو مالي وجاهي
هناك توضع الدرجات وبعدها يأتي يوم عرض النتائج
الناجح يفوز بالجنة والجنة درجات وبمقدار درجاتك تكبر منزلة نعيمك
والراسب جزاءه النار وبئس المصير والنار درجات وبمقدار درجاتك يكبر مستوى عذابك..
فسارع قبل إنتهاء زمن الإمتحان
وإترك اليأس وتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين
عسى أن تنال الدرجات العلى وأن تكون من الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا إليه راجعون..
إلتقيا من جديد بعد غياب دام فترة طويلة..
هي السبب هي من أعلن الفراق
وقبلها هي من طلبت وده وطرقت على باب قلبه
مسكين ذاك العاشق....
بعد أن تمكن حبها في قلبه وتاه في بحر حبها فارقته...
تخرج كلماته وكأنها رجاء أن تبقى...
ألا تشعرين بأن القدر كلما إبتعدنا يجمع بيننا ؟؟
هذه العلامات كلها توحي بأننا لائقين لبعضنا
بأننا خلقنا لبعضنا أليس كذلك؟؟
تتركني بدون أن ينبض لها قلب أو يرتعش لها جسد
هي محصنة ضد العواطف
ولكنها تذوب حتى النخاع في شيء إسمه المادة
قلت لها يوما ألا ترين كم نحن ملائمين لبعضنا
فردت علي وهي تهز كتفيها بدون مبالاة
أعرف ولاكن ماذا يفيد هذا أنت لاتناسبني
قلت لها ماذا تقولين عن الحب الذي يجتاحني بكل حضوره
الذي يسكنني حتى أعمق أعماق ذاتي..
لماذا تنتابني هذه المشاعر عندما أكون بقربك أو أتحدث إليك
أشعر بأني أنتقل من زمان إلى زمان ومن مكان إلى آخر
أحس بأني أمر على العصور عصرا بعد عصر
لروميو نصيب وعنتر وقيس وجميع من سكن الحب شغاف قلوبهم
ألا يكفيك مايقوله الناس عندما يرونا ماأجملهما من عاشقين
هم أقرب إلى توءمين ألم تلاحظي كل هذا ؟؟
فأجابت ببرود كل هذا لايعنيني
وأرجوك إذهب لئلا يرانا أحد فيظن إننا فعلا حبيبين
فقد إقتربت كثيرا مني..
بدموع تترقرق بمقلتيه يتركها ويمضي لحال سبيله
وهو يعرف بأنها في قرارة نفسها تريده
ترغب فيه وبشدة ولكن سؤال يطرح نفسه لماذا العناد ؟؟لماذا المكابره ؟؟
ويمضي وحيدا محطم الفؤاد تاركا عقله يبحث عن الأسباب
لسؤال حائرا يتيم الجواب..