انا واحد من الذين يقطنون كوكب الأرض
من أبناء هذا العالم الواسع
بكل مافيه من أعراق
وديانات ولغات ولهجات
ولدت في عصر لايعترف بالمستحيلات
ولعل كتابتي لهذه المدونة الإلكترونية
كانت في الأمس القريب من بين المستحيلات...
نحن من أطاعه المستحيل
حتى أصبح المستحيل مستحيل..
يموت الإحساس في داخلي فتصل مشاعري إلى حد الكبت فلاأعرف من أين أبدأ؟؟ وإلى أين أصل؟؟ فقدت صوابي ولاأتذكر شيئاً أتراهم يقتلوني ؟ أم أنهم يقتلون ذلك الحلم الجميل لتبقى الذكريات ؟ يجول في خاطري السفر إلى عالم النجوم كم هي جميلة النجوم ليتها تنقشع سحابة الهموم ليتها تزول لأبحر بسفينة في بحر هائج بإحساس ضائع فأصارع الحياة وحدي أكبر ويكبر همي معي ياترى هل أنتي غلطتي ؟؟ إنك أطهر أخطائي... ماأطول ذلك الهم كأنه الليل الطويل...
حبيب روحي .. سلام عليك يفيض من القلب شذاه ليرسل منتهاه
إلى قلب أحبه حبا كبيرا ..
حياتي .........ماهي أخبارك ..
أعتذر على ما بدر مني في لحظة شوقي و غضبي ..
والله إني أحبك وأن هذا ما أشعر به تجاهك فلا تقسو علي
حبيبي ..
يؤلمني بعدك وتوقفك عن الكتابة إلي ..
ويؤسفني الهجر الذي نعيشه ..
أحاول أن أمنع نفس عنك فلا أستطيع فقد أنبت لك في القلب
بذورا لا أرها إلا تكبر يوما بعد يوم
..
حبيبي و سامحني إن خانني جلدي وصبري ..فقد اُستنزف حتى
آخره ..
حبيبي أنا وردة .. بلا ري تموت .. وسقياي هو كلماتك
الحبيبة الغالية التي أتوق إليها و أتمناها .. كلمات هي الماء التي تحيي بساتين
قلبي فلا تتركني لوحدي ولا تتخلى عني لأجف وحدي في حزن و ألم ..
أرجوك رويدك علي فأنا لا أطيق و أن تظاهرت بالصبر
وبالجَـلـَد ِ ..
يابعيد
الدار عن عيني ومن قلبي قريبا ...............كم أناديك بأشواقي ولا ألقى مجيبا
حقيقة الأمر تعمدت عدم فتح رسالتك
وذلك لخوفي
الشديد من عتاب أقرأه بين سطورك
أو كلمة
وداع مهملة بين تلميحات الهجر والبعد والفراق
التي لاتخلوا منها رسائلك في الآونة
الأخيرة
ولا أخفيك بأني أموت مئات المرات وانا أقرأ بعضٌ من رسائلك
المحملة آلام
وأحزان تلقي بقساوتها على روحي وقلبي ولكني
مع هذا لم أقوى على الصبر بعد أن تم
تجاهلي تماما من قبل شخص عزيز وغالي على نفسي حبيب مقرب إلى قلبي أكنُّ له مالايوصف
من الحب والإحترام والتقدير والذي إن قلت فيه كل عبارات المديح والشكر لن أصل إلى
قطرة من بحار كرمه وطيبة قلبه فإحتملت على قلبي وفتحت الرسالة والتي ماأن بدأت
بقراءة أول سطورها لم أتمالك مشاعري من أن تنساب بقشعريرتها التي تسري في أوصالي فأحسست ببرودة تغمرني إرتعش لها جسدي كله فإهتزت لها مدامعي لتتناثر كقطرات الندى على
وجهي ولتتحول فيما بعد سيل يبلل لحيتي وثوبي..
حبيبتي البعيدة القريبة/ أعدت قرائة رسالتك
عشرات المرات بل أني حفظتها عن ظهر قلب
لانها تحوي كلمات حروفها كالسحر قد إستسلمت
روحي لها ودخلت قلبي فتمكنت منه
لم أستطع ان أفضل عبارة على أخرى ...
قرة عيني ومهجتها/ لن تكوني أبدا وردة بلا ري
أو عناية
سأرويك من دمع عيني وأغطيك بأجفاني ورموشي
فإن مثلك نادر وجوده بل هو من المستحيلات في هذا
الزمان..
عمري وحياتي وحبيبة قلبي/ أرجوك أن لاتمنعي
نفسك عني
فأنتي لاتعرفين كيف أصبحت حياتي وأنتي قربي وكيف كانت وأنتي بعيده عني
أستحلفك
بالله وبكل عزيز وغالي عندك أن تبقي بجانبي أن لاتتركيني لوحدي
فأنتي سر حياتي
الجميلة وفرح روحي وأنس قلبي
بل أنك أصبحت لي الهواء الذي أتنفسه والذي بدونه
أختنق وأموت..
..
دنيتي وروحي حبيبتي أنتي ياغاليه/ كيف لك
أن يخطر على بالك أنني يمكن أن أتركك أو حتى أن أفكر بذلك
فهل يعقل أن يقتل مسلم
نفسه
أنتي لي كل شيء وبفقدانك أفقد كل شيء
فأرجوك أبعدي عنك هذه الأفكار فهي مجرد أوهام وأضغاث أحلام..
حبيبتي/ لك أنتي دون سواك يطيب لي أن أرتمي
بين ذراعيها لتضميني في حضن صدرك
فأرجوك أن تقبليني طفلا يتيما محروما من العطف
مشتاق إلى الحنان..
الإنسان بطبعه عجول دائم الجري وراء ماهو له وليس له
تراه يجري هنا وهناك واكثرهم لايدري إلى اين يذهب ولا يعلم ماذا يريد..
ولكنه يضل بعيدا عن إدراك مايصبوا إليه أو تحقيق كل أحلامه وآماله
فيملأه شعور بالظلم وان الحياة لم تنصفه ويمتد هذا الشعور ليصل إلى اليأس
وهنا يأتي دور الإيمان بالله وإتباع أوامره صلى الله عليه وسلم
الذي نادى بالقناعه والزهد وبأن الحياة ماهي إلا لعب ولهو
وإنما الأخرة هي دار الخلد وللصابرين جنة بها ماتشتهي الأنفس
ومالعين رأت ولاأذن سمعت..
ولورجعنا لقصص القناعه والزهد عند الأنبياء والصالحين
ومن إتبع هدى الله ورسوله لوجدنا بأنهم
وصلوا إلى حدود الكمال –والكمال لله وحده-في أفعالهم وأقوالهم
وأنهم رضوا بالقليل وضحوا بكل ماهو فاخر وثمين من أجل نيل رضا الله رب العالمين
فبرضاه تسموا الروح ويتبدل الحزن إلى فرح وضنك العيش إلى سعة في الرزق
وتصبح الحياة بنظرهم ماهي إلا ليلة واحدة يبيتون فيها ويصبحون موادعيها
إذن فكيف لليأس أن يدخل مكان لم ييأس من رحمة الله..
نعم هي قلوب المتقين خالية إلا من حب الله لاتشتهي إلا اليسير..
نعم هي حياة الزاهدين القانعين لاتغريهم متطلبات الحياة وبهرجها الكاذب فرضوا بالقليل..
وماهذه المقدمه التي جالت في فكري بدايتها
إلا لكي أبين لك -قارئ سطوري- بأن طريق اليأس
هي طريق اليائسين من رحمة الله
وان اليأس يخيم في تلك القلوب والنفوس التي لاترضا بالقليل ولاتقنع بماهو لها
بل تنظر إلى ماقسمه الله لغيرها فتزداد بذلك هم وغم وحسرة..
أنت يامن حطم الياس جسور صبرك فأصبح يمسي ويصبح في ضيق وكدر وإكتئاب
يقضي ليله ونهاره يتغنى بلماذا وليت ولو..
يامن نسيت ربك وإتبعت شهوات نفسك
أنت أيها اليائس قف قليلا أرح فكرك البائس وعقلك اليائس ألم تنسى شيء مهم؟؟
ألا تعرف بأن ركن من أركان الإسلام السته هو الإيمان بالقضاء والقدر؟؟
أم تراك تناسيت القلم واللوح المحفوظ؟؟
أستحلفك بالله هل تستطيع أن تغير نقطة من فوق حرف كانت مقدرة عليك؟؟
أم تستطيع بعلو شأنك وعظيم سلطانك أن تمنع الموت من أن يزورك؟؟
أيها اليائس فالتعلم بأن قناعتك بما هو في يدك كنز لايفنى
وهي سر السعادة في الدنيا والآخرة
لاتياس أخي وأنتي أختي فإنما حياتنا كلها بلاء وإختبار
ألم تذهب إلى المدرسة يوما ؟؟
هي الحياة أيضا مدرسة والمنهج هو كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم
والإجابة هي حفظ هذا المنهج وتطبيق عملي لما يحويه من أوامر ونهي وحلال وحرام
يتمثل إجابتها في أقوالنا وأعمالنا..
فأعقل أيها الطالب وركز جيدا لما جاء في المنهج الدراسي
وتذكر جيدا أن الحياة مدرسة كبيرة وأنت الطالب فيها
وأن الأنبياء والرسل هم المدرسين والموجهين والمدراء
وأن زمن الأجابة هي عمرك
فإذا إنقضى وقت الإجابة أخذت أوراقك للتصحيح
هناك عند اللجنة العليا حيث لاتنفعك الواسطة ولا أبي وأمي أو مالي وجاهي
هناك توضع الدرجات وبعدها يأتي يوم عرض النتائج
الناجح يفوز بالجنة والجنة درجات وبمقدار درجاتك تكبر منزلة نعيمك
والراسب جزاءه النار وبئس المصير والنار درجات وبمقدار درجاتك يكبر مستوى عذابك..
فسارع قبل إنتهاء زمن الإمتحان
وإترك اليأس وتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين
عسى أن تنال الدرجات العلى وأن تكون من الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا إليه راجعون..
إلتقيا من جديد بعد غياب دام فترة طويلة..
هي السبب هي من أعلن الفراق
وقبلها هي من طلبت وده وطرقت على باب قلبه
مسكين ذاك العاشق....
بعد أن تمكن حبها في قلبه وتاه في بحر حبها فارقته...
تخرج كلماته وكأنها رجاء أن تبقى...
ألا تشعرين بأن القدر كلما إبتعدنا يجمع بيننا ؟؟
هذه العلامات كلها توحي بأننا لائقين لبعضنا
بأننا خلقنا لبعضنا أليس كذلك؟؟
تتركني بدون أن ينبض لها قلب أو يرتعش لها جسد
هي محصنة ضد العواطف
ولكنها تذوب حتى النخاع في شيء إسمه المادة
قلت لها يوما ألا ترين كم نحن ملائمين لبعضنا
فردت علي وهي تهز كتفيها بدون مبالاة
أعرف ولاكن ماذا يفيد هذا أنت لاتناسبني
قلت لها ماذا تقولين عن الحب الذي يجتاحني بكل حضوره
الذي يسكنني حتى أعمق أعماق ذاتي..
لماذا تنتابني هذه المشاعر عندما أكون بقربك أو أتحدث إليك
أشعر بأني أنتقل من زمان إلى زمان ومن مكان إلى آخر
أحس بأني أمر على العصور عصرا بعد عصر
لروميو نصيب وعنتر وقيس وجميع من سكن الحب شغاف قلوبهم
ألا يكفيك مايقوله الناس عندما يرونا ماأجملهما من عاشقين
هم أقرب إلى توءمين ألم تلاحظي كل هذا ؟؟
فأجابت ببرود كل هذا لايعنيني
وأرجوك إذهب لئلا يرانا أحد فيظن إننا فعلا حبيبين
فقد إقتربت كثيرا مني..
بدموع تترقرق بمقلتيه يتركها ويمضي لحال سبيله
وهو يعرف بأنها في قرارة نفسها تريده
ترغب فيه وبشدة ولكن سؤال يطرح نفسه لماذا العناد ؟؟لماذا المكابره ؟؟
ويمضي وحيدا محطم الفؤاد تاركا عقله يبحث عن الأسباب
لسؤال حائرا يتيم الجواب..
لك أنتي يا .......
ياملكة تربعة على عرش الحروف
لها أقلام الأرض حرس وخدم وجيوش
جودي علي بحرف واحد
سلفا دينا هبة هو حرف واحد
أجر به قافلة حروفي
اسرجها لك كحصان بري
لكلمة أعجاب واحدة
لم تولد على سطر بعد
لم يلوث عذريتها فم قط
لم يلمس جسدها قلم أبدا
أقدمها بين يديك
هي لك وحدك دون سواك
ياملكة الحروف
قلمي اليوم إستعصى عليه البوح
فجودي علي بحرف
ياملكة الحروف****
صدمات الحياة كثيره ويختلف وقعها من شخص لآخر
وكل منا يعتقد بأن الصدمة التي مرت به
لم تمر على أحد قبله من هولها وعظم مصيبتها في نفسه
ولكننا نكتشف مع الايام بأن هناك أناس مروا بأضعاف مامررنا به
وأنهم يحملون بداخلهم حزنا صامتا يمزق القلوب وهنا في داخل القلب
تفاصيل صدمة عشتها
مازالت آثارها تغلف حياتي وترسم خطوات دربي
أن يجرك القدر إلى معرفة شخص
يصبح في مابعد هو الدنيا -بالنسبة لك- ومافيها
وأن يسكن الحب قلبيكما وتتشاركا حتى في تفكيركما وأحلامكما
وأن تتيقن بأن القدر قد فتح لك أبواب السعادة وأكرمك كمن لم يكرم أحدا قبلك
عندما تحس بأنك ملكة الدنيا وأن بينك وبين إتمام فرحتك الكبرى
قاب قوسين أو أدنى
وفجاة وبدون سابق إنذار
يأتي القدر القاسي ينتزع كل جميل في حياتك بدون أدنى شفقة أو رحمة
هذا القدر الذي جمع بينكما بالأمس وألف بالحب بين قلوبكما
يأتي اليوم ليأخذ فرحتك يسلبك أغلى ماتملك
وترى ذاك الحبيب الذي كان قبل لحظات يتقافز هنا وهناك
ممدد على الأرض دون حراك ترى ضحكته صامتة
وقبل قليل كانت تملأ الدنيا فرحا وسعادة وطربا
تقف مشدوها في صمت وذهول غير مصدق ماتراه
اهو كابوس أم حقيقة هذا الذي تراه واخيرا تستيقض أمام حقيقة قاسية
بأن من تحبه وتهواه قد فارق الحياة وودعك بدون رجعه
عندها تتوقف الأرض عن الدوران ويصبح المكان غير المكان
والزمان غير الزمان ويتحول الخير إلى شر والشر إلى خير
وتختلف عندك الرؤيا فلاتفرق بين ليل أو نهار
وتصبح الدموع لك أنيسا والليل نديما وحبيبا
وتتوه روحك في بحث لايكل ولايمل
لم اجد من الكلمات مااعبر بها عن إحساسي تجاهك فسألت
القلب ياقلبي ألهمني شيئا أقوله لحبيبتك فقال لي
إفتحني..وإنظر هنا داخلي فإذا بي
أرى طيف خيالك وأراك فيه
كأجمل ماخلق ربي فاتحتا
ذراعيك نحوي فلم أتمالك
نفسي من شدة شوقي وولهي للقياك فإرتميت في
حضنك الدافيء أنهل من
فيض حنانك مايروي عطش قلبي المحروم وأتمرغ بين
ذراعيك لأغسل هم لازمني منذ الصغر فإذا هالة
من نور تحيط بنا وتحتوينا برقة ودفء فسألتك
حبيبتي.. ماهذا النور الذي يفصلنا عن العالم؟؟ فأجبتيني
بصوت عانق رنينه وجداني قبل أن تسمعه أذناي... حبيبي.... هذا
هو الحب.... هذا هو نوره يحيط بنا.. كم أحبك
وأهواك ياحبيتي.. وكم هو جميل هذا الحب.. الذي
يحتوينا بهالته السرمديه فنضل
متعانقين متلاصقين فيه حتى
لانستطيع أن نفرق من أنا... ومن انتي.. نحن فقط
حبيبين ملاح وجد
الدفء أحبك
حبييتي ولك العهد
مني أن أضل وفيا مخلصا لك إلى الأبد ولك مني
أرق التحايا وأصدق الأماني
فعلا نحن بأشد الحاجة لمثل هذا الإنسان
الذي يقول لنا قلبي لك
يقولها قاصدا معناها بكل إخلاص
بكل عفوية وبرائة ورقة وحب
قلبي لك ليس لأنك شيء باهض الثمن
قلبي لك ليس لأنك ثقيل أسمك وكبير جاهك
قلبي لك شعور ليس لإنتهائه وقت أو لمداه حد
قلبي لك لأنك فقط أنت ذاك من أعطيته قلبي
لانك فقط أنت ذاك من رضيت بك حبيبا صديقا أخا
قلبي لك لأنك فقط تسكنني
تعيش هنا بداخلي
تتجول هنا بعروقي وشراييني
قلبي لك لأنني اثق بأن العالم لم ياتي بمثلك
ولن يأتي بشبيها لك بعدك
قلبي لك لأني أحسك قلبي
ومن ذا يستطيع العيش بدون قلبه
فهنيئا لمن يمتلك مثل هذا الإنسان
الصادق امامك المخلص لك في غيابك
الذي يجزل العطاء ليس بقصد حصد العطاء
وإنما لأنه قال لك بكل صدق ووفاء
قلبي لك