السبت، 24 أبريل 2010

في ذكرى عيد ميلادي




إضغط لسماع صوتي هنا
 أو
 هنا
  

سأضل أنا وقلبي في إنتظار عودتك
فأنتي الحلم الأجمل والواقع الأجمل
...
إنتظرت كلمة كل عام وانت بخير
إنتظرت أسمع منك دعاء عقبال مائة عام
...
في لحظة تذهب قناعاتنا أدراج الرياح
في لحظة تتشكل علامات الإستفهام
هل كنْتُ لكِ يوماً حبيباً ؟
هل كُنْتِ صدقاً كما تدعين؟
هل فعلاً كان لي عندك بعض غرام وحنين؟
...
هل تعرفين بأنني إنتظرتك بفارغ الصبر
هل تعرفين بأني بكيت دموع حزن في ذكرى عيد ميلادي
هل تعلمين بأنك أنتي السبب...
...
كأن تلك النقاط التي ترسلينها رصاصات
كأن ذلك الفراغ الذي يصلني منك قبر أو كفن
...
حبيبتي أرددها لكِ حبيبتي
وستبقى أمنية تعانق أحلامي أن أضل أرددها
"كل عام وانتي حبيبتي" ...
.....


آه لو تعلم بمقدار مشاعري نحوك لما قلت لي أن نقاطي تلك قبر !!

تلك توجعات قلب يئن حزنا و شوقا ..!!

تلك ترنمات حنين .. و نبضات قلبي أجعلها مقروءة بين يديك .. لكنك لا تتقن لغة النقاط ..

ولا أنات الأشواق !!

آه لو تعلم !!!


يوم ميلادك كان يوما حافلا بالنسبة لي ..

لم أنساك .. لا تظن أنني نسيتك فلو كنت كذلك .. لما جلست معلقة الحنين .. معلقة كل الأوقات أتفيأ ظلال حروفك في هنا و في المنتدى و في صندوق الرسائل .. وفي مدونتك !!

لما وجدتني هائمة على وجهي في طرقات النت .. أتبحث عن حروفك . علها تخفف عني وطأة ما أجد !!


ليتك تفهم حقيقة مشاعري تجاهك .. ليتك تفهم لغة صمتي 
!!!!!!!!!
......
 
آآآه لو كنتي تعلمين كم كنت بحاجة إلى كلماتك
كم كنت أترقب حضورك الناطق
ماكنت ذاك اليوم أريد صمتاً ماكنت أريد للمشاعر كتماً
كنت أتمنى حضورٌ يسمعه كل الحضور
كنت أحلم بهتافات شوق وصرخات أحبك تعلو المكان
في يوم ميلادي في لحظات دخولي عامي الجديد القادم
تمنيتك أول الحاضرين أول المهنئين
في عيد ميلادي
آآآآآآآآآآآآآآآه لو تعلمين بدونك كم كنت حزين
في يوم ميلادي أشعلت الشموع فرحاً بقدومك أنتي
ورششت ماء الورد والعود والمسك لأنك اليوم لابد أن تأتين
ونثرت في أرجاء المكان ورود حمراء
ليس من أجل عيد ميلادي
ولا لأجل خاطر من جاء يشاركني أفراحي
ولكن لأنك أنتي اليوم ستأتين
في هذا اليوم حبيبتي لا أقبل نقاط بدون حروف
ولا سطور فارغة بدون كلمات
في هذا اليوم أريدك هنا
ترقصين وتهتفين وتغنين
سنة حلوة يا جميل..
طال إنتظاري لكِ ومل الحضور طول الإنتظار
وذابت الشموع وقاربت أن تذيب معها طوابق كعكة عيد ميلادي
الجميع هنا بإستثنائك أنتي حبيبتي
حاملين بين أياديهم
هدايا مغلفة وورود معطرة وبطاقات ملونة
وأُمنيات صادقة
بكل عام وأنت بخير وعُقبالُ مائة سنة
كل هذا لم يكن يهمني
والجميع إن حضروا أو لم يحضروا لايهمني
فقط أنتي كان حضورك كل همي
كنت أريد أن أختم بك عام مضى
وأستقبل معك عام جديد
كنت أريد ان أهمس في أذنيك
بأني أحبك كل عام
وأنك فرح حياتي وأنكِ أنتي عيد ميلادي..

....

 حتقنت عيناي بالدموع من فيضان سحب قلبي الممتلئة ..المثقلة ..

ولولا خشيتي من ......... .. ! لأجهشت بالبكاء ..!!

كلماتك هزتني .. ! أتعبتني ..!!

ألا تعلم بمقدار مكانتك عندي !!

ألا تعلم أنني متيمة حد الثمالة !!

لكنني أخاف من عاقبة أمري !! أخشى من غضب ربي ..!!!!!
..........
حبيبتي الوحيدة حبيبتي الغالية
يكفيني منكِ هذه المشاعر الرقيقة
هذا كل ما أطلبه من ربي
أن يضل في قلبك لي مكان
لقد أطفأت كلماتك هذه نار يغلي لها قلبي
أحبك أقولها بأعلى صوتي
أحـــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
حبيبتي اتعلمين أي سعادة هذه التي ساقتها لي كلماتك
أتعلمين بأني الآن أحس كأني ولدت من جديد
ألا تعلم أنني متيمة حد الثمالة
يااااااااااااااااااااااااااااه
سأتركك الآن وأنتشي بجمال هذه العبارة
وأردد مغادراً أحبك أحبك أحبك إلى مالانهاية

السبت، 17 أبريل 2010

فلسفة الحياة




هي فلسفة الحياة دائماً نحتار في الوصول إلى ماهية ماترمي إليه
أو بالأحرى لم نكلف أنفسنا مشقة البحث عن تفسير لها
فأصبح معنى الفلسفة - حسب ما أرضعنا أجدادنا أياها -
كلمة كثيرة التعقيد متشعبة المعاني إياك ثم إياك أن تقترب منها
فأصبحنا نطلقها على المغرور المتكبر الأناني ونقول إنه
"
متفلفس" وليس ,,متفلسف,,
مع أن الفلسفة تهدف للبحث في المسائل الجوهرية في حياتنا
كالموت والحياة والحقيقة والواقع
ولكننا هربنا من مملكة العقل والتبصر والفكر الفلسفي
إلى قوقعة ذاتنا المتسلطة المنغلقة تخيفنا حتى أحلامنا
فأجبرنا أعيننا على التحديق فقط في محيط قوقعتنا الداخلي
ليس خوفاً من المجهول وإنما إصراراً منا على التقوقع المكاني
وإخلاصاً ووفاء منا لتلك البوتقة الزمانية التي حبسنا أنفسنا فيها
فكيف إذا نرفض أن يطلق رصاص النشاز علينا
ونحن نقبل فم التمرد ونعانق عذرية القلب الجموح

الأمــــس




 
في أغلب الأحيان يكون عدم عودة الأمس حلم نتمنى أن يتحقق
ولكننا أحياناً نتوق لعودته ونحِنُّ إلى تلك الأويقات السعيدة
من عمر أمسنا الراحل
وجميل أن نرجع بذكرياتنا إلى الأمس نلتمس القوة منه
ونستخلص العبرة من تجاربه

هناك أناس لاتحصى أعدادهم ولانستطيع أن نتذكر
حتى ملامح وجوههم مروا على حياتنا
تلاشت ذكراهم وإختفوا بين كلمات الأمس
وذابت ذكرى خطاهم مع إشراقت يوم جديد
وهناك أناس مروا على حياتنا بدلوها غيروها
وأحالوا الحزن إلى فرح والتعاسة إلى سعادة
هؤلاء الناس يبقون متربعين على عرش ذكرياتنا
لايفارقون خيالنا لحظة واحدة
يرافقوننا دائماً أينما ذهبنا رغم انهم قد فارقوا دنيانا
أو عبروا إلى طريق أبعدهم عن دربنا
إلا أن آثارهم تخلد ذكرياتهم
وأسأل الله أن أكون واحداً من هؤلاء
الذين تخلد الذاكرة جمال تواجدهم بينكم

الجمعة، 16 أبريل 2010

عــــيـــد مــيــلادي




عاماً مضى
قد إنتزعت من على جدران أيامه الجميلات 
وجوه أحبتي ولحظات فرحي معهم
وعلقتها من جديد على جدران عامي القادم
ليضلوا معي يرافقوني في باقي ايام عمري القادمه 

عاماً مضى
قد أتممت كتابة آخر فصول صفحاته 
وأقفلت أمام كل آلامه وأحزانه
ولحظات شقائه وبؤسه رتاج بابه

عاماً مضى
ووجوهاً فيه عرفت
مازالت تعلن تواجدها 
وأحباباَ فيه فارقت 
مازال قلبي يحن شوقاً إليهم

عاماً وإنقضى
بخيرة وشرة
صالحة وطالحه
حبه وكرهه
بكل تناقضاته وأضداده.. 

عاماً مضى
ومنكم اطلب الصفح والسموحة والعذر
إن كنت خشن في تعاملي معكم 
أو أزعجت بثرثرتي سكون جمالكم 
أو تهت بدون دعوة بين سطور صفحاتكم ..

الاثنين، 12 أبريل 2010

لا أعـــــــلـــــــــــم




لا أعلم لماذا يعتقد بعضهم

أن لهم الحق في سلبنا ذكريات حياتنا الجميلة 

ولحظات الفرح لوقت جمعنا زمان

لاأدري لماذا يبررون مطالبهم بإسم الحب
وهم أول من قتل فينا الحب وخان

لاأدري لماذا يترجوننا 

لأجل خاطر كل جميل بيننا 

وضحكنا وجدنا وهزلنا 

وهم من باع ونسي ماقد كان

لا أعلم لماذا يعودون من جديد

ليس ليعلنوا رجوعهم

بل فقط ليزيدوا الجرح عمقاً 

والقلب أنيناً وشوقاً وحنان

لا أعلم لماذا ينصبون من أنفسهم ملوكا

على حياتنا يأمرون وينهون 

وهم لو أرادوا الروح لكانت لهم فداء بل أثمان

لا أعلم لماذا يحاولون حرماننا 

من بقايا ذكرياتهم 

ويمزقون سطورهم ويلقون بنا 

في سلة التناسي وفضلات النسيان  

السبت، 3 أبريل 2010

كأسنمة البخت المائلة






كان النقاش سجال بين الأولاد والبنات
وكلٌ يخرج مافي جعبته تجاه الجنس الآخر
والكل يستميت في الدفاع عن بني جنسه وتبرير أفعاله
إلى أن طرح احدهم سؤالا ألجم به أفواه النساء
بدءه بإستشهاده بحديث الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه
"صنفان من أهل النار لم أرهما ..قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس
ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة
لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا "..
ليختمه بسؤال ألقاه كالمتعجب
أليس الحديث واضحاً وصريحاً ؟؟
أم ان عقول بعض النساء صغرة عن فهم معانيه
وكبرت فقط في المطالبه بحرياتها ومساواتها بالرجل؟؟

هل هذه الظاهرة التي إستشرت وإنتشرت في مجتمعنا العماني
ومازالت تتوسع رقعتها بين جميع فئات المجتمع الجاهل والمتعلم سواء
الجميع ينافس الجميع والرؤوس يوما عن يوم تطول وتعلو
الطابق صار طابقين وفي الغد يتحول إلى ثلاثة
تعتبر من الحضارة .. وآخر صرخات الموضة؟؟
هل هذه من الحضارة أو أحد مظاهرها أو لعله من أهم أسبابها ؟

هل المرأة التي تجعل من رأسها سنام كسنام الإبل يزيد من رقيها
وتقترب به من فئة العلماء والمفكرين وأصحاب الشأن الرفيع
أم أن السنام يزيد من جمالها ويلفت الأنظار إليها ؟؟

حقيقة لاأعرف لهذا الفعل سبباً كل ماأود قوله
بأني أحتقر المرأة التي جعلت من رأسها سناماً
وفي نفس الوقت أرثي لحالها لأني متأكد بأن من تفعل هذا جاهله
حتى ولو كانت وصلت لأعلى درجات العلم ولاكنها تضل في نظري جاهله
فعلم لاينفع صاحبه في دينه ودنياه يعتبر صاحبه جاهل..
والآن أضع بين يديكم هذا المرض الفكري كما سميته
هذا الوباء الذي يدق أبواب مجتمعنا فتفتح له الأبواب
ليدخل بيننا يقتات من أفكارنا ويلتهم ديننا وتراثنا وكل تقاليد أجدادنا ..

 

 

الأقـــــــــــــــــــــــــــــــدار




هي لعبة الأقدار تنصف أحياناً وتظلم أحياناً

ونضل دائماً متفائلين في غدٍ تتحقق فيه الأحلام 

ويعم الخير وينتشر السلام

ويبقى الإنسان مزيجاً عجيباً غير كامل 

من تناقضات شتَّى ولعل أهم التناقضات 

الصالح والطالح والخير والشر

نعيش كلنا جميعاً في مجتمع واحد

الكل يؤثر في الكل 

ولايستغني هذا عن ذاك

الجمعة، 2 أبريل 2010

قــــمــة الـــقــمم






لاأعلم أي قمة هذه التي أنا أعيش وقائعها

 أهي قمة الألم أم قمة التعاسة أم قمة النحاسة

فالذي أصابني يقف على أعلى قمة للألم.. 

ولكِ أن تتخيلي أن تكوني مظلومه فتتحولي إلى ظالمه

هذا ماحدث لي بالضبط ولكن يضل قلبي مفتوحاً دائماً

لفتح صفحة جديدة ورأب صدع ماجرى من أحداث مؤلمه

عصفة بعلاقة جميلة بدأت بصدق وإنتهت بخلاف بسيط

فالذي يحب لايكره أبدأً

"نعم عرفت من تكوني أيتها المرأة"










أخوتي الرجال أنظروا أمامكم وخلفكم جيداً وإلتفتوا شمالاً ويميناً إحذروا إنتبهوا
إنهنَّ هنا إنهنَّ هناك إنهنَّ في كل مكان يحطنَّ بنا من كل جانب
مستعداتٌ للإنقضاض علينا إنهنَّ هنا بيننا يَضحكنَّ لِضحكنا
ويتأثرنَّ لبكائنا وقد يُشارِكْنَنَا دموعنا
ولكنهُنَّ ينتظِرْنَّ بصمت وترقب ينتظِرنَّ أن تدق ساعة الصفر
أو بالأصح ينتظِرنَّ أن تخفق قلوبنا أن تعلن لحظة دخولَهُنَّ في قلوبنا
عندها يبدأن شعائرهُنَّ الماكرة في التسلل لذاتنا يبدأن طقوسهُنَّ الشيطانية
من أجل طمس معالم فرحتنا..


يَخْتَفَينَ خلف أقنعة الصدق والطهر يَخَتفين وراء أقنعة مزيفة للنبل والشهامة
ولكنهُنَّ في الحقيقة بعيدات كل البعد عن هذه الصفات والمسميات
التي يَسْتَخْدِمْنَهَا في تعويذاتهنَّ التي يُلقِيِنَ بها على مسامع وقلوب الأبرياء..


أولئك النسوة لايستحِقَنَّ أن يَعِشْنَ بيننا لايستحِقَنَّ أن يحمِلْنَّ إسم إنسان فبينهُنَّ وبين الإنسانية مابين السماء والأرض ..


لقد أحَلْتُنَّ حياتنا إلى بؤس وتعاسة جعلتُنَّ الحياة جحيماً تلتهمنا نارها
وانتنَّ تَقِفنَّ بعيداً تنظرنَّ إلينا بكل وقاحة وكبر وأنانية تشاهدنَّ إحتراق قلوبنا
وموت أرواحنا..


مسكين أنا وأنتم يامن خُدعتم بإسم تلك الشعارات الزائفة..


فأي روح شيطانية كريهة لئيمة تلك الروح التي تحرك أجسادهنَّ العفنة
فتجعلها تتلون بكل خبث وإتقان لتلتهم فريستها تلتهمنا نحن الرجال
فأي قلوب هذه القلوب التي تستبيح سعادتنا
وترقص بنشوة المنتصر على أطلال حياتنا..


ألا تخافينَّ من يوم لامال ينفع .. ولاجاه يشفع ..
يوم تقودكنَّ الملائكة إلى المولى عزَّوجل حفاة عراة
كل نفس بما كسبت رهينة ..
أم غرتكُنَّ الحياة الدنيا ببهرجها الزائف الزائل؟؟


من أنتنَّ يامن أحلتُنَّ فرحنا إلى حزن .. وبدلتُنَّ الضياء في عيوننا إلى ليل حالك..
هل أنتنَّ حقاً بشر أم تراكنَّ حجارة على هيئة بشر؟؟.


أريد سيفاً ماضياً أسلطه على رقابَكُنَّ أفصل به رؤوسكُنَّ عن أبدانها
أريد أن أمحوا كل أثر لكل خائنة كاذبة غادرة..


إنكًنَّ لستنَّ بشراً أقولها بأعلى صوتي إنكُنَّ لستُنَّ بشراً
وسأضل أرددها مراراً وتكراراً إنكُنَّ لستُنَّ بشراً لستُنَّ بشراً لستُنَّ بشراً..

وسأدعوا ربي ماحييت أن يوقعكُنَّ في شر أعمالكُنَّ
وأن يسقيكُنَّ من نفس كأس الغدر التي رويتُنَّ بها قلوب عذرية بريئة
إنه يمهل ولايهمل هو حسبي وهو نعم الوكيل...


وعلى حافة الصمت أقول/
" الكلام ليس مطلقا على المرأة بشكل عام
إنما الحديث دوما عن الجانب المظلم من النساء "

الأربعاء، 24 مارس 2010

الحوادث المرورية





الحوادث في سلطنة عمان
http://www.roo7oman.com/tube/watch2314.html




مسلسل الحوادث المرورية صار كابوس لاينتهي
مايحدث فعلاً تنفطر له النفس الإنسانية مآسي كثيرة تُخَلِّفُها هذه الحوادث موتى وجرحى
وإعاقات مزمنة ويتامى وثكالى ومترملات هل هذا هو مانريده لبلدنا ولأخواننا المواطنين
أرجوا النظر بتعمق قبل أن نجد الآلاف فارقوا الحياة
فالعشرات ذهبت والآن المئات في طريقها إلى الهلاك والإحصائيات تزداد يوما بعد يوم
ويا تُرى ماهي الأسباب التي أدَّت إلى هذه النتيجة المؤلمة؟؟.

البعض ألقى باللائمة على السائق وحمله كامل المسؤولية والبعض الآخر إتهم رجال المرور بأنهم ليسوا حازمين في التعاطي مع مخالفات السائقين والبعض قال يجب زيادة التوعيه لدى سائقي المركبات وزيادة أعداد الرادارات وتخفيض السرعة الحالية ومنهم من جمع كل هذه الأسباب ..
ولكني أولاً سأبرئ السائق من كل التهم التي ألقيت عليه وسأصب كامل المسوؤلية على رداءة الشوارع وإنها السبب الرئيسي وراء كل هذه الحوادث والأرواح التي تزهق وتذهب سدى وسأرجع بالذاكرة إلى عشر أو خمسة عشر سنة مضت من الآن لكي أبين لكم حجتي..

ففي ذلك الوقت لم يكن الشباب يتكلم عن سرعة 120 كم - مثلما يحدث الآن- بل كان حديثهم عندما يدور الكلام عن سرعة 180 كم فما فوق.
على سبيل المثال يقول أحد الشباب "مع أني كنت أسوق 220كم إلا أنني وصلت متأخراً عن العمل" ويقول الثاني "أنا كنت أمشي وراك بسرعة 180كم وبعدني مالاحقنك كم كنت أنت تسرع؟"
وهكذا كان الحديث سابقاً .. ورغم ذلك لم تكن لمثل هذه الحوادث وجود..
ومن عاصر تلك الفترة يعرف ذلك
والحاصل الآن أن الشوارع هي نفسها لم تتغير منذ ذلك الحين بل ضلت كما هي
رغم مرور السنوات الطويلة عليها فلنقل منذ السبعينات وشوارعنا كما هي بل إزدادت سوءً ماعدا تلك الإصلاحات من وقت لآخر
وهذا يقابله زيادة مطردة في أعداد السيارات والسائقين وقد أدى إلإنفتاح الإقتصادي إلى تحول البلاد إلى بلد يستقطب الكثير من المستثمرين مما زاد من أعداد الشركات التجارية وهذه الزيادة ساهمت بزيادة أعداد الشاحنات ممانتج عنها تحول الشوارع إلى صفوف من الشاحنات المختلفة الطول والأحجام فإكتضت الشوارع وتزاحمت المركبات
والشوارع مازالت كما هي بدون إيجاد خطة أو دراسة مستقبلية من أجل عدم خلط الشاحنات التجارية مع باقي المركبات الخاصة الصغيرة .
وإمتد الزحام خارج العاصمة مسقط ليشمل باقي ولايات السلطنة وخاصة الدوارات وفي الأسواق فخلق هذا الزحام العصبية والتسرع وغيرها من الحالات النفسية فنجد الكل يصرخ على الكل وإن لم يصرخ بصوته شتمه في سره ..
وسأضرب مثالاً على ذلك ..موظف قد إنتهى وقت عمله في الساعة الثانية ظهراً يسكن في الباطنة ومقر عمله في الخوير يحتاج لكي يجتاز المسافة من دوار الخوير إلى دوار العذيبة ساعة كامله والسرعه أقل من 20 أو 40 كم
ومليون مرة يضرب بريك .. ويقف ويمشي ..كيف تكون نفسية هذا السائق ؟؟
طبعاً يكون في ضيق وبالعامية (مافيه بارض حال حد ) فما يصدق يخرج من زحمة إلا ووجد نفسه في غيرها إلى أن يخرج من دوار القصر بإتجاه خط الباطنة حتى يبدأ بزيادة السرعه ويقل إنتباهه..
وهو في الطريق تفكيره في 60 شغله لازم يخلصها قبل إنتهاء اليوم إلا ويتفاجأ بسيارة تخرج من أحد التقاطعات قد يكون سائقها مر بظروف أمَرَّ من ظروفه
أي أن التركيز قد فُقِدْ والأعصاب مشدودة والتوتر في أعلى مستواه ويقع الحادث ويذهب ضحيته جميع من كان في السيارتين .. هل وصلت الفكره؟.
إذن الشوارع هي السبب...
الدليل الثاني شارع الداخليه الذي يمتد من برج الصحوة إلى نزوى هل سمعتم عن وجود حوادث تقع فيه بنفس بشاعة وآثار وأعداد الحوادث التي تقع في خط الباطنة ؟
الجواب لا ..لماذا ؟
لوجود شارع واسع خالي من التقاطعات فتجد السائق مرتاح نفسيا وهو يدخل في هذا الشارع ذهنه صافي تركيزة عالي لأنه يعرف في قرارة نفسه بأن لاأحد سيخرج فجأة أمامه.

بما أنني من الباطنة وأبشع الحوادث المميتة تحدث فيها
إذاً الحديث سيكون من واقع مانعيشه هناك .. خط الباطنة ..

في السنوات القليله الماضيه سمعنا عن خطه لمد خط سريع على الشريط الساحلي للباطنة والآن بدأ المشروع يحبوا إلى الأمام أو لنقل بدأ بتعويض أصحاب المزارع المتضررين من إقامته بعدها سيحبوا قليلاً ليعوض أصحاب المنازل وبعدها سيبدأ أولى خطواته ويمكن أن يتعثر ومن ثم ينهض إلى أن يتعلم المشي ويواصل سيره
والسؤال كم سنة نحتاج حتى يرى هذا المشروع النور؟
وكم من الأرواح ستفارق أجسادها ؟
وكم من مصاب سيرقد في المستشفى متأثراً بجراحه؟
وكم من شاب وفتاة ستُشوَّهُ وجوههم وتُبَدَلُ أطرافهم بغيرها صناعيه؟
وكم من شاب سيصبح يمشي على رجليه ويُمْسى يُساقُ على كرسي متحرك؟

إلى أن ينتهي هذا المشروع ..

هل ستتم التضحيه بكل هؤلاء إلى أن يتحقق المشروع الحلم؟؟
وهل من سبيل لإنقاذ جيل بأكمله من فئة الشباب؟
فهم أكبر المتضررين من هذه الحوادث وهم من نضع على عاتقهم بناء هذا البلد وحمل راية التقدم إلى الامام ..
إذاً كان من المفترض قبل البدء بهذا المشروع أن نضع البدائل العاجلة أوالحلول السريعة التي نحد بها من هذه الحوادث
وقد وضعت بعض الحلول والتي أراها كفيلة بتخفيف أو تقليل نسبة الحوادث والأضرار التي تنتج عنها
1. بناء شارع خاص للشاحنات
2. توسيع الشوارع من حارتين إلى ثلاث حارات
3. سد أو إلغاء جميع التقاطعات "وهذا الأهم"


وإذا كانت الحكومة فعلاً لديها أدنى إهتمام بالشعب يجب عليها أن تحافظ على روحه
وعلى سلامته أما زراعة الأشجار والحشائش على جانبي مسار الطرق
فهي لاتصب لصالح المواطن ولاتعوض الأرواح التي تذهب هباء منثورا
فالأولى إستبدالها بزيادة مساحة الشوارع
وأيضاً الإرشادات وغيرها من الشعارات التوجيهية لن تعالج المشكله أبدأ
ولو دُرِّست في المدارس.. لأن حلها لايحتاج إلى أقوال وإنما إلى أفعال تُلغي أسبابها ومسبباتها
والدليل مانزال نرى ونسمع كل يوم بحادث جديد ..
إذاً النداء موجه إلى من بيدهم القرار لا إلى قائد المركبة
يجب إقتلاع أساس المشكلة أما الفروع ولو قطعناها فإنها ستنبت من جديد
أو ينبت غيرها أشدُّ قوة وخشونة وضراوة من الذي قبله..

السبت، 20 مارس 2010

عيد الأم




هي الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعب طيب الأعراق
هي الأم لمن عرف مكانتها نال الدرجات العلى من الجنة
هي الأم لو عددنا مناقبها ماوصلنا لقطرة من بحر فضلها
هي الأم حبيبتي ماأعضمها بحنو قلبها ودفء حضنها
هي الأم روحي فدا لها هي احق الناس بحسن صحبتنا
امي حبيبتي لكِ روحي فداء..

قطـــار الحيـــاة



هي الحياة فعلاً محطات
والقطار لاينتظر أحداً
أحياناً يتأخر القطار ليس ساعة او يوم
بل سنين طويلة
وقد ننتظر عند محطة ما عمراً باكمله
وقد يصيبنا اليأس من طول الإنتظار
وقد تجمعنا عند محطة ما من عمر حياتنا
ذكرى جميلة تبقى مرافقة لنا في محطات رحلتنا الباقيه
وقد نقابل وجوه كثيره تحمل معاني مختلفه
قد تختفي وتتلاشى بمجرد عبورهم إلى محطة أخرى
وقد تؤثر فينا وجوه فنجد أننا نحمل ملامحها معنا بدون أن نشعر
ولكن رغم هذا علينا ان ننتظر
فالقطار إن مر أبدا لاينتظر..

حــقـيـقـــة مشاعـــري




حبيبتي الغالية/ لقد منعت نفسي كثيرا من الكتابة 

وليس ذلك لأني لاأستطيع الكتابة او التعبير عن مافي نفسي

أبداً لم يكن هذا السبب 

بل على العكس فإن كلماتي لم تخني يوما بقدر ماخانني الزمان

والمكان 

وعاندتني بجبروتها الأقدار. 

ولكن خوفي من إنجرافي الكبير في صراحتي أن يؤذي 

مشاعرك 

أو يتسبب في بعادك عني.
حبيبتي / إن الحياة التي نعيشها ترفض مثل هذه العادات السيئة

كأن تكون صريحاً أو تفتح قلبك لكل الناس 

وهذا ماكنت أحاول أن أتفاداه بأي طريقة معك 

وذلك من خلال الإبتعاد عن الرسائل

لاأريد أن تكون رسائلي تحكي واقعاً ليس واقعي الحقيقي 

وحقيقتي تحمل تاريخ من الحزن والألم .. 

وقد أنجر أحيانا في سرد عاطفتي نحوك ونحو الحياة 

ولكني سرعان ماأنهي الموضوع أو أغيره بإبتسامة مزيفه

وفي داخلي مئات الأحاسيس تتعذب وتعذبني معها 

لأنني أعرف نفسي كل حديث أكون طرف فيه ينتهي بحزن

ودموع 

مهما كانت بداياته السعيده 

فأرجوك أن تعذريني فإنك تهمينني كثيراً
وقد يكون إهتمامي بك يفوق إهتمامي لنفسي هذه الحقيقه.

 وعلى حافة الصمت أقول/ 

إقرئي لاتتمعني أو تدققي فهذا حديث روح وحقيقة مشاعر
أمانة بعد أن تقرئي ان تمسحي ماقرأتي.. 



فـــــقـــــدتـــــــــــــــــــــــك





مسكين أنت أيها الملَّاح ستضل تائهاً أبداً 
في زورق يتأرجح بك بين ذهاب وإياب 
ذهاب إلى مجهول بأمل معدم وإيابٌ من حاضرٌ قاسي لا يرحم فكم كُنْتُ واهِمٌ عندما إعتقدت بأني سأختم رحلتي عند بابك
إلا إنني أجد حقيقة رحلة جديدة قد بدأت 
وياليتها رحلة مثل سائر الرحلات التي سبقتها 
فأي رحلة هذه التي يحملك دربها بعيداً عن حبيبٌ أسكنته قلبك وملك عليك فِكْرَكَ وعقلُك 
وأي زاد هذا الذي سأحمله معي لِيُعِينني على السير
والمُضيُّ قُدُمَاً لمن مات أمله وخانته أحلامه..
لم أجد الشجاعة الكافية لأرد على رسالتك 
فقد كان كل سطر فيها يقتلع شيئا من فرحي 
وكل كلمة تسلب مني أجمل ذكريات عمري 
وكل حرف يطلق نقاط حروفه رصاصات تقتل آمالي وأمنياتي فتماسكت نفسي مجاهداً إياها ومحاولاً إستلطاف فكري 
أن يسمح لي في أن أصيغ لكِ رسالة واحدةٌ فقط 
واحدة لكِ أقول لكِ فيها بكل حب الدنيا أنني احبك
وأنني حزنت كثيراً لما تسبب به حبي لكِ 
ويؤلمني ما أصابك ويَحِزُّ في نفسي أن أقف متفرجاً 
فارضاً نفسي على حياتك مُحيلاً إياها إلى عذاب يؤرققك
ومسبباً لك الإحراج وغيره من علامات الحزن والأسى 
والمعاناة التي تعيشينها مع أصدقائك ومع عائلتك
وكل ذلك بسببي أنا.. 
وما هذه الرسالة التي بين يديك الآن إلا كفنٌ 
يحمل إليك أعز ماأملك قلبي وروحي وحياتي وذكرياتي 
فلم يعد يطيب لهن العيش بعيداً عنك 
فأرجوك ان تقبيلهنَّ وتواري ثراهنَّ في حضن قلبك 
فهذا غاية آمالي وأغلى أمنياتي وجلَّ ما أطلب 
لأختم به أجمل رحلات حياتي وأقربها إلى قلبي..
ولك الوعد مني أن تبقى ذكرياتي معك مرافقتاً لي أينما كنت حاملاً حبك أينما ذهبت ..
فقد كُنْتِ لي حباً لايَقْبَلُ إلا أن يوصف 
بأنه حبٌ فريدٌ نادِرٌ وجودهُ في هذا الزمان..
وأرجوكِ أن تُبْقِيِنِيِ دمعةٌ في مُقْلَتِيكِ
تَذْرِفِينَهَا عند الحزن .. عند الفرح 
لأضل حاضراً معك أُشارككِ أحزانكِ وأفراحُكِ.. 

المخلص في حبك إلى الأبد/ الملَّاح التائة ..

وعلى حافت الصمت أقول/ 
"وعشاقاً للجمال يترنمون به بل أن لهم في حياتهم 
أنواعاً مختلفة يَصِفُونَ به كُلَّ مايُحِبون 
ولكن للأسف لايرونه إلا في معشوقتهم 
فإذا غابت أصبح كلُّ شيء حولهم قبيحاً.. 

همسة أخيرة/ النهاية تكتب نفسها لاتتدخل في هذا السيناريو عليك بالبداية وحين تجتاز المستحيل ينتصر الإنسان في داخلك
وتكتب النهاية نفسها.. 
وقبل الوداع/ كَلِمَةٌ تُعانِقُ الإخلاص والوفاء لآخر مَرةٍ أَنْطِقُهَا ... لكِ أنتي دون سِوَاكِ أُقدِمُهَا بِكَامِلِ معانيها....
  ,, أٌحِبُكِ,,..,, أٌحِبُكِ,,..,, أٌحِبُكِ,,

هنا أقف وأنتظر وحيدا

هنا أقف وأنتظر وحيدا